اسْمهُ: عليّ – علي حمود

علي حمود

علي حمود

حديـثُ النّبوّةِ ما كان يُـولَدُ بينهُما هَشّاً بِلا رسـالاتٍ تَتَقدّمهُ، ويَتَعـرّقُ كُـلَّ لـيـلـةٍ حـينَ يبْـدأُ الـوحيَ.
تُحـدِّثُهُ امـرأةٌ غـائـمةٌ جـدّاً عن (زليـخةَ ويُوسُـفَ) وتُتَمتِمُ لَهُ:
حتّـى الآلهـةُ لا تُعبَـدُ مثلما تُحِبُّ زليـخةً يُوسُـفَ.
ثُمَّ تَسـقيهِ من فَمِها المّاءْ.

……………

نحنُ خلقناكَ من ماء! يا للماء… إذا شفَّ على جسمِ طفلٍ وهو يشهَقُ نَفَسَهُ الأوَّل.

…………………

وكانـت لكَثـرَةِ ما تُحِبُّـهُ تُصيّـرهُ طفلاً، وتهزُّهُ لـيَدُوخَ في سـريرِ الكَلمات.
(أحبَبْتُـكَ أكثـر ممّا ينبغي)
يُمالـؤها..
فتَستَعيـرُ إصبَعْهُ وتَكْتُبُ إسـمهُ:
يُ
و
سُ
فَ
على سُـرَّةِ الكِـنايَةِ، لتَشعُرَ بهِ جنيـناً، ويفرح قلبُ القصيـدةِ حينَ تَـدعوهُ أُمُّهُ المـرأةُ: يـا ابـنَ بَطنـيْ.

……………

إسمُهُ: علـيّ

……………

سلفادور دالي

سلفادور دالي

تَقـولُ: ألَـمْ تَـرَ كيفَ فعلَ رَبُّـكَ بيوسُـفَ وأبيه؟
أنا المُخَـوَضةُ حتّى رُكْبَتَيَّ بالمّاء
وترمي قميصَهُ المُنَدّى بعرَقِ الرّغبَةِ على وجهِها
بَكّـاءَةً
لتَشـهقَ ريـح جِسْمِهِ
لِ
تَ
ر
ى
………………

هناك لونٌ آخرٌ لـ وحمةٍ على أصابعهِ (علـيّ).

……………………….

“كُـلُّ النّسـاءِ يركعنَ للمّاء“
بسـمِ المّاءِ كُـلُّ شيئٍ في المـرأةِ يَهْمُـس، وليـسَ يَصْدُقُ فيها إلّا المّاءْ.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: