القطيع – وليد يزبك

وليد يزبك

وليد يزبك

كان القطيع أكثر من أن يُحصى،
وكانت السّكاكين أقلّ من أصابع اليد الواحدة،
يشحذها أزلامٌ غلاظٌ، أجسادهم ضخمةٌ، بأكفٍّ خشنةٍ ووجوهٍ عابسةٍ وأسنانٍ صفراء.
الذين التقطوا الإشارة في البدء
كانت أعناقهم الأشهى للسّكاكين
بينما البقيّة كانت ترعى بالقرب.
«الوفرةُ مغريةٌ يا رفاق» قال أحدهم بصوتٍ مرتفع،
وببلاهةٍ شديدةٍ، كانوا ينظرون إليه مبتسمين، وهم يمضغون العشب؛
الذي سالت فوقه الدماء!.

 

الفنان فان كوخ

الفنان فان كوخ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: