بطاقة فنان 4 – الفنانة ربى كنج – إعداد: مرام زيدان

الفنانة ربى كنج من مواليد طرطوس 1987، حاصلة على إجازة في النحت من كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق 2009، ومدرسة في قسم النحت حالياً..

ربى كنج بعين المدى: 
• العين الذّكية الوقّادة الجريئة، الحضور الواثق بابتسامةٍ مكتملة، فرادةٌ في امتلاك المنحوتات لقلب الناظر من الوهلة الأولى

• عن مشاركة للفنانة في معرض (نحت1):
منحوتاتٌ تتحدّى الوعي، إذ لا يمكنكَ أن تتجاهل القدم الصغيرة الممدودة للمنحوتة دون لمسِها، للتأكدِ أنّها لن تتذمّر من لمستك، أو تقفَ متوجساً وحائراً فيما إذا كانت هذه الصّغيرة لن تلتفتَ وتبدي انزعاجها من فضولك، منحوتاتٌ على أهبة النطق، تفركُ القلب ليهتف لها!

• في مشهدٍ آخرَ، حالةُ حوارٍ بين وجه الفنانة ومنحوتتها، يثيرُ الريبة والدهشة، عن كمِّ الربوبية الممنوحة لهذه اليد العارفة…

• تتربّعُ المرأة جوهراً صريحاً للفكرة عند الفنانة، وتذهبُ بها إلى مساحاتٍ واسعةٍ لا محدودةٍ، بانسيابية جسدها ورشاقة انحناءاته، مستمرة للأقصى عندما دمجتها بالطّيور، ومنحتها الأجنحة تعبيراً عن انفلاتٍ سماويّ!

• مشاركة للفنانة في ملتقى أوغاريت للنحت:
حين تترك الفنانة للجسد أن يتلاشى أمام حضور العقل الخصب

• المنشار في يد الأنثى رمزاً للخلق:
النحت هذا الفن الخلّاق، أعطى للمنشار في يد الفنانة صبغةً أنثويةً، ليصيرَ في يدها رمزاً للخلق…

• عن الحب والعائلة:
لا يخفى على النّاظر إلى صور الفنانة مع شريكها المخرج المساعد علي منصور، إلى أيّ مدىً قد يمدّ الحب آلاءه، إذ يبدو جليّاً هذا الخليط السحريّ للحبيب والرفيق في آنٍ واحد.

نشاطات الفنانة ربى كنج:
شاركت ربى في العديد من الملتقيات الاحترافية للنحت على الخشب والحجر في المحافظات السورية، منها ملتقيات أغافي، وملتقى طرطوس الدائم، ومهرجان دلبة مشتى الحلو، وملتقى أوغاريت الأول للفنانات التشكيليات السوريات، مشاركة للفنانة في معرض (نحت 1)، وأيضا ورشة نحتٍ على الخزف.

كما شاركت أعمالها في العديد من المعارض الجماعية، إضافةً الى ورشات عملٍ مع مجموعةٍ من الفنانين العرب والأجانب من 2007 حتى اليوم.

تستخدم ربى في أعمال النحت مواد مختلفةً مثل الطين، البرونز، الحجر، الخشب والخزف.

تتحدث ربى عن المادة بصيغةٍ حيةٍ إذ تمنحها الروح والجمال والطّواعية، حين تتكلّم عن حالة الحوار التعبيري والعاطفي والعقلانيّ معها، إذ تجد أن المادة تعطيك بقدر ما تعطيها وتفهمها، كما تعطي الفنانة أهميةً لموضوع الثقافة البصرية من خلال اطّلاعها على مدارس وأعمال وتجارب قديمةٍ وحديثةٍ أجنبيةٍ ومحليةٍ، وتجد في هذا حالة إثراءٍ للروح والعين..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: