حوار مع الفنان أ. د عبد الكريم فرج

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

أ. د عبد الكريم فرج

 لبانة ربيع

يمضي بنا التأمل في أعمال الفنان (أ. د. عبد الكريم فرج) إلى فضاءات عميقة تكشف لنا أعماقنا وتثير مشاعرنا و مداركنا الجمالية؛ لما تحويه من قيم تعبيرية لامتناهية حققها انسجام ألوانه وخطوطه المحفورة وتصوراته الفنية، إنه الجمال الذي عبّر عنه ( هربرت ريد) أنه “وحدة العلاقات الشكلية بين الأشياء التي تدركها حواسنا”. لقد بنى الفنان (فرج) مفرداته التشكيلية وانسجامها من تلقائية صادقة منحت تجربته الهائلة بصمتها الخاصة وفردانيتها، رغم تعدد واختلاف التقانات والأساليب، وهي كما وصفها (أ. نشأت الزعبي) “تلقائية تعمل ضمن إطار منظم من التزام داخلي لترقى إلى غايتها ومرماها من الإثارة والمتعة والتفرّد والادهاش”. ولا يمكننا أن نتأمل ألوان الفنان دون شعورٍ طاغٍ بالدهشة والشغف، ” فحرارة الألوان التي تشعّ في أعماله تشير إلى مدى الصدق الفني في عكس التعبير الجمالي لديه” كما عبر عن ذلك الفنان الراحل (فاتح المدرس). وكل ذلك يُكسب أعمال الفنان كينونتها العالمية من حيث تفاعلها الحقيقي والوجداني مع الانسان والطبيعة كجوهر وامتداد روحي، وفي ذلك يتحقق ما قاله (ب.كروتشه) عن التصور الفني الذي “يشمل في صورته الفردية الواضحة الوجود، ويمثّل بذاته العالم”.

وعن هذه التجربة المثمرة بالعطاء كان لنا هذا الحوار مع الفنان:

• لماذا اختياركم لفن الغرافيك؟ هل وجدت فيه ضالتك التعبيرية؟

-“فن الحفر والطباعة بالنسبة لي عالم منفتح بتقاناته على كل الآفاق الإبداعية التشكيلية، فتقانات الحفر تفتح أبواب المخيلة على تصورات متلاحقة لا تنتهي، تعبيرية بكل المعاني، لأن الخطوط والأشكال المحفورة تشكّل مخزوناً يطلق محرضاته باتجاه الشعور وما تحت الشعور، وبنفس الوقت يشكّل لغة الحوار مع الواقع المرئي ليبعث فيه روحاً جديدة”.

• مرت تجربتك بعدة تحولات بدأت بالانطباعية وتشكيل مشاهد من البيئة المحلية لتنتقل بعدها الى التعبيرية التجريدية، هل كان ذلك التحول تلقائياً أم أثرت به عوامل أخرى كالبحث التقاني ومحاولة إيجاد أسلوب فني جديد؟

– “نعم أنا درست بيئتي الريفية في جبل العرب، وكانت ولا زالت هي ملهمتي في إثراء الدوافع الإبداعية التشكيلية، طفولتي ويفاعتي بها عايشت مجتمع الريف وكنت عندما أريد أن أرى شيئاً جديداً في داخل نفسي أتّجه إلى الناس والأرض والبيوت التي اكتسبت ألقها وحضورها من مواجهتها كل التحديات وعبر أزمان طويلة، وكانت ولا زالت تشكل انطباعات ومؤثرات أمام ناظري وفي وجداني، لذلك رسمت كل ما أراه حولي في بيئتي من انسان وجدران ومنازل وأشجار وحقول، وبالفعل كانت رؤيتي انطباعية وتأثيرية بالمطلق، وباستمرار التعامل مع هذه المشاعر وتنفيذها بلغة الفن الغرافيكي المطبوع أعطتني مؤثرات جديدة دفعتني إلى أعماق وجداني وذاكرتي ومعاناتي، برفقة أهلي في الحقول والمزارع والكروم وفي كل مقومات حياتهم اليومية، ومن هنا أخذت التقانات الغرافيكية في أعمالي في مجال الحفر والطباعة تزداد في تعميق رؤياها وكنت أنظر الى الطبيعة عندما تتحول الى سطح الكليشة المعدنية الخشبية أنها تناشد أعماقي بروح رمزية وتعبيرية وتتحول فعلا مناظراً جديدة تملؤها روح الأرض وتتحول إلى مساحات تجريدية، لكنها مملوءة بالدلالات التعبيرية والرمزية التي تمنح الطبيعة ثوباً جديداً”.

• تؤكد دائماً في أبحاثك على الأهمية الكبرى للفن البولوني، من حيث تجاوزه لجميع القوانين التقانية التقليدية والتوصل إلى مزج تقاني تجريبي دمج جميع أنواع التقانات في السطح الغرافيكي الواحد. وهو ما أثر بشكل هائل على تطور فن الغرافيك المعاصر، ويذكر أن فنك لاقى تقديراً كبيراً من المجتمع الثقافي البولوني وتم اقتناء عدة أعمال في متاحف بولونيا، كيف أثر فيك الفن البولوني وهل ترك سماته في أعمالك، وماذا تخبرنا عن تلك المرحلة؟

– “أعتبر سؤالك هو الجوهر الواقعي والحقيقي الذي سيتضمن إجابتي، ولكنني سأضيف إليه كذلك: أنني درست الفن البولوني بكل شرف وشغف، درسته كما يدرسه أي إنسان بولوني، وعشت في المجال الفني والعلمي والاجتماعي على الأرض البولونية أحد عشر عاماً، وخلال هذه السنين كنت باحثاً وتعلمت كيف يصبح الفن ضرورة حياتية وحقيقة تاريخية عند كل الشعوب، ووجدت أن ما حصلت عليه يتلخص في العبارات التالية: إن مواجهة الواقع الجديد على أرض وحضارة جديدة هي الحضارة البولونية تقتضي الحوار الصادق مع كل صورة من صور تاريخها الإبداعي والشعبي على وجه الخصوص، وباشرت بذلك الحوار النظري والعملي وتمسكت بكل النتائج التي حصلت عليها، فتعلمت في دراستي الطويلة في بولونيا منهجية التفكير وامتلاك الحرية في التجريب والتعبير، واستخدمت جميع التقانات المتاحة على سطوح الألواح المعدّة للحفر والطباعة، وابتعدت بكل تجاربي عن النمطية التقليدية والمحاكاة السطحية، وانتهجت طريقاً يصلني إلى ذاتي الداخلية حتى حصلت على تفردي في رؤيتي التشكيلية وهي التي خصّتني بدوافع إذكاء الذكريات والخيالات التي امتلكها من أعماق طفولتي، والتي أعبر بها بلغة أسميها (الانطلاق بحرية التجريب) دون النظر لأية عوائق تمنع التحولات الإبداعية الطموحة مهما كانت وسائلها بعيدة عن المألوف. إن وجهة نظري في الفن (أنه ليس ختماً كالذي يستخدمه المخاتير خلال حروف لا تتغير) إن الفن كما أراه كتاب مفتوح لا صفحة فيه تكرّر ما قبلها لأنه كتاب علم ومعرفة متجددة على الدوام”.

• إغواء اللون وابتكار صيغ جديدة في التعبير نلمسها في تجربتك في (المونوبرينت) برؤية حرة وفردانية. حيث تتفرد أعمالك بتأثيرات غرافيكية من حيث ملامس السطوح الغائرة والنافرة ودمج الطباعة البارزة مع الغائرة ضمن أسلوبية تعبيرية تجريدية، ماهي فلسفتكم التشكيلية لهذا الأسلوب التقاني والفني.؟

– ” لقد قلتِ وأصبتِ كبد الحقيقة، فاللون يثير حفيظتي لابتكار صيغ جديدة في التعبير ظهرت بشكل واضح في مجمل تجاربي الغرافيكية أو حتى التصويرية سواء كان ذلك في (المونوبرينت) أو في استخدام أنواع مختلفة من لصاقات (الكولاج) وتشدني كذلك ملامس السطوح الغائرة والنافرة في دمج تقانات الطباعة الفنية، وهذا أوصلني بثقة كبيرة إلى التعبيرية التجريدية (وهذا أمر صحيح). وفلسفتي في ذلك أن التقانات لغة حيّة وناطقة فإذا تكررت بنمطية آلية متشابهة تفقد وعيها الإبداعي والوجداني ولذلك رأيت بين ذرات نفورها وأغوار أعماقها استيقاظ لغة الخيال والوجدان فتصبح التقانة بهذا المعنى تشبهني في أعماق دلالاتها، وبكل بساطة هذه هي فلسفتي التي تخصّني، وستبقى هي طريقتي في البحث التشكيلي على الدوام، فالفنان كما قال الشاعر (كيت Keat) حالة قابلة للتجدد والتبدل على الدوام”.

• في تجاربكم الأخيرة وخصوصاً المجموعة المعروضة في صالة جورج كامل 2018 لمسنا تحولاً جديداً في التشكيل والتعبير، من حيث استخدام الكولاج بأسلوب ورؤية مختلفتين، حيث دمجت الخط الغرافيكي مع الكولاج القماشي والورقي إضافة لأثر ضربات الريشة واستخدام الألوان الحارة والباردة ضمن أجواء تعبيرية أو انطباعية بالإضافة للإيهام البصري الذي تميزت به هذه الأعمال نتيجة الاستخدام المكثف لطبقات الكولاج المتنوع الملامس والسطوح. ما هو التحول الذي عاينه الفنان في ذاته ليصل بنا إلى هذه العوالم البصرية الفريدة والعميقة؟ وهل هي رؤية غرافيكية جديدة تحسب لفن الغرافيك المعاصر، أم محاولة للنزوع الى عوالم تصويرية لم تمنحها التقانات التقليدية.؟

– “حول معرضي التشكيلي الذي أقمته في نهاية عام 2018 في دمشق صالة جورج كامل ألخّصه بالتالي: كانت تجربتي في المعرض في معظم الأعمال باستخدام (الكولاج) الممزوج بتأثيرات الحفر والتصوير تشكّل بالنسبة لي صورة جديدة لواحدة من التحولات التي أنتجتها حتى الآن في مجال الأبحاث التشكيلية العملية، وهي من التجارب التي منحتني صياغة جديدة في الملامس والأشكال، تجربة مستمرة بعيدة عن التقانات التقليدية المكررة، ومنبر تشكيلي يمتلك لغته الخاصة كما أشرتِ في سؤالك.

• لكم مؤلفات عدة حول فن الغرافيك وتاريخه كان آخرها كتابكم (تحولات فن التشكيل في أوروبا نحو الحداثة حول أفكار هربرت ريد – تقديم أ. الياس الزيات) والذي تذكر فيه الأهمية العميقة لدراسات (هربرت ريد) حول الفن وتطوره، وتعتبرها أساساً في فتح باب التجريب على مصراعيه نحو آفاق الحداثة بدون أي تزمت أو تقييد. هل هو تفضيل لهربرت ريد على أي فيلسوف آخر نظّر حول فنون الحداثة، أم قد نرى لكم كتباً قادمة تتناول فلاسفة آخرين؟

– “نعم في كتابي أؤكد أن أفكار هربرت ريد كشفت النقاب عن أدقّ الأحداث التي فتحت الباب على مصراعيه للعبور نحو الحداثة بدون أي تزمت أو تقييد. وفي اعتقادي أن الكثير من المؤلفين (المؤرخين والنقاد) سيتفقون مع هذا الاتجاه، وهذا لا يعني أبداً إلغاء أفكار الآخرين وحرّيتهم في قول ما يريدون مستقبلاً”.

• في ضوء دراستكم هذه لتطور فن الغرافيك في أوروبا والعوامل التي أفضت لنشوء فن الحداثة بوصفها موقفاً ورد فعلٍ ثقافي وفكري للتحولات الفكرية والفلسفية في العالم نتيجة الحربين الكونيتين وتبعاتهما على المجتمع الأوروبي. أين ترى العقلية التشكيلية العربية اليوم في ظروفنا الراهنة التي تعاني ويلات حرب كونية، وما هي أهمية ودور الفن؟ وهل كان الفنان العربي فاعلاً ومؤثراَ؟

– “حروب القرن العشرين في أوروبا سواء كانت الحربين العالميتين أو الحروب الأهلية، أثارت وخلّفت الويلات الكثيرة في عموم أوروبا وتركت أحقاداً وقلقاً وأنتجت تحولات وتغيرات اجتماعية وسياسية واقتصادية كلّفت شعوبها أثماناً باهظة، ولكنها خلقت كذلك أفكاراً أدت إلى تحولات عميقة في تثوير مطالب الحرية والإبداع والأبحاث العلمية وكلها اتجهت نحو بناء مجتمعات حديثة، وضعت أسساً عديدة لتحويل كل الهزائم والآلام الى انتصارات في مجال الإبداع الفكري والعلمي، وخلق المجتمع المعاصر، مجتمع اليوم. وظهر ذلك واضحاً في انتهاج المدارس الفنية التشكيلية طرقاً جديدة أدارت الظهر لكل القوانين الكلاسيكية ذات القوانين المتيبسة، وانتفض المجتمع الأوروبي مطالباً بحرية التجريب وحرية الفكر واتخاذ طريقة لممارسته، ولغاية تاريخه لم تظهر ثورة مماثلة في الفن التشكيلي العربي لخلق منهج في ثورة الفن المعاصر، ولا زالت بلادنا تعاني من ويلات الحروب الكونية التي استهدفتنا مجدداً منذ بداية القرن الواحد والعشرين ولازالت مستمرة”.

• بالاطلاع على تاريخ الفن التشكيلي والغرافيك، نلاحظ أن أغلب الفنانين مارسوا شتى أنواع الفنون وتنقلوا بيسر وتلقائية بين الغرافيك والتصوير والنحت… أما اليوم فقد هيمن الاختصاص فأصبح هنالك المصور أو الحفار أو النحات الخ.. هل أثر ذلك إيجاباً على الفن والفنانين بالمعنى الشامل لكلمة فن أم على العكس أدى الى محدودية الخبرات وتضييق الحرية؟

– “نعم، مارس الفنانون مختلف المجالات التشكيلية عبر التاريخ بآن واحد، ولم يكن فن الحفر والطباعة بالضرورة اختصاصاً منفرداً، ولكن اختلاف الأبحاث التقانية وتعمقها باتجاهات عديدة جعلت منه في العصر الحاضر نمطاً متفرداً بين الفنون وأصبح فناً مستقلاً بذاته. وهذا أمر لا يقلل من أهميته بل أعطاه صفة تخصصية في المجالات الأكاديمية لسعته وتنوع أشكاله الإبداعية. ولكن هذا لا يمنع أن يكون من تخصص بفن الحفر والطباعة مصورا كذلك أو موسيقياً أو شاعراً أو نحاتاً .. وفي زمننا الحالي أصبح الحفار ممتزجاً مع تقانات التصوير أو الشاشة الحريرية أو بعض الفنون التطبيقية الأخرى.. كالرسوم التوضيحية أو التصوير الضوئي أو الكولاج وغيرها. وكانت متطلبات الحاجات الإنسانية وسرعتها هي التي تتحكم في ذلك وخصوصاً في البرمجيات وعلم الحاسوب والتطبيقات الفنية والصناعية وفن الكتاب وفي الإخراج التلفزيوني وما شابه، وهنا يحضرني ما قاله (أدونيس): إن اللون والضوء والخط في وحدة من الوعي لا تتجزأ، وحدة التصوير والفكر والشعر.

دمشق 10-3-2019

——————————

السيرة الذاتية للفنان:

1943 مواليد قرية الغارية – السويداء

1971درجة البكالوريوس في الحفر كلية الفنون الجميلة – جامعة دمشق

1978 درجة الماجستير في الحفر والطباعة من أكاديمية الفنون الجميلة – وارسو- بولونيا

1984دكتوراه دولة – تاريخ الفن – وارسو – بولونيا

2005 عميد كلية الفنون الجميلة

المعارض الشخصية:

1978 صالة الشعب – دمشق – المتحف الوطني – حلب

1999 معرض في صالة لانشستر – كوفنتري – بريطانيا

2002 معرض صالة الشعب – دمشق

2003 رحلة الفن من وارسو إلى دمشق (غرافيك) المتحف الوطني – دمشق

2004المركز الثقافي الفرنسي – دمشق (غرافيك كولاج)

2006 معرض غرافيك – المركز الثقافي العربي – حلب

2006 معرض غرافيك في صالة ألفا – السويداء

المعارض الجماعية:

1977 معرض في صالة كاجيميجوفسكي – جامعة وارسو

1980معرض في مدينة سوفاوكي – المتحف – بولونيا

1981معرض الجمعية الكويتية للفن العربي – الكويت

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

1989 معرض الجمعية الكويتية للفن العربي

1989بينالي الغرافيك الدولي – درسدن – ألمانيا

1996معرض خريجي بولونيا – صالة الشعب – دمشق

1997معرض خريجي بولونيا – حلب – صالة تشرين

1997البينالي الاسيوي الثامن -داكا – بنغلادش

1999معهد الفن المعاصر (التعاون البريطاني الإسلامي) لندن

2000 البينالي الخامس للحفر في مدينة شمالييه فرنسا

2001بينالي الشارقة الدولي

2003مهرجان المرأة – وطن وتنمية – معرض دمشق الدولي

2004مهرجان استامبا الدولي – مدريد – اسبانيا

2004 معرض قافلة مبدعي جبل العرب – الدار للثقافة والفنون

2006 نسمات العنبر تهب من بولونيا – الدار للثقافة والفنون

2006ترينالي الغرافيك الدولي في مصر – القاهرة

2006 معرض ستة من المحترف السوري – خريجي بولونيا – دمشق

المقتنيات العامة

المتحف الوطني بدمشق – المركز القومي للفنون التشكيلية – القاهرة – متحف شمالييه فرنسا – الأميرة وجدان علي الأردن – صالة لانشستر – جامعة كوفنتري بريطانيا – المركز الثقافي البريطاني دمشق – سفارة بولونيا – دمشق وزارة الثقافة سوريا

الأبحاث والمؤلفات الشخصية:

أبحاث فنية في مجلة الحياة التشكيلية

مجلة النقطة – لبنان

بناة الأجيال – المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين – سوريا

مجلة الفنون الجميلة – اتحاد الفنون الجميلة – سوريا

الفصول الأربعة – اتحاد الكتاب العرب – ليبيا

مجلة المعلم العربي – وزارة التربية – سوريا

مجلة العلوم الهندسية – جامعة دمشق – سوريا

1993 كتاب تقانات فن الحفر والطباعة اليدوية – جامعة دمشق

2006 كتاب نزوات غويا – منشورات نينوى – دمشق

2007 فن الحفر والطباعة في أوروبا في القرن العشرين – دار نينوى – دمشق

2018 تحولات فن التشكيل في أوروبا نحو الحداثة – حوار حول أفكار هربرت ريد – دار نينوى – دمشق

المهام العلمية:

1988-1989 رئيس قسم الحفر والطباعة – كلية الفنون الجميلة – جامعة دمشق

2004-2006 رئيس قسم الحفر والطباعة – كلية الفنون الجميلة – جامعة دمشق

2006 عميد كلية الفنون الجميلة – دمشق

الجوائز:

1989 الشراع الذهبي الكويت

1997 الميدالية الذهبية في البينالي الاسيوي الثامن – داكا

1999 الميدالية الفضية – بينالي اللاذقية – سوريا

2000 جائزة مسابقة فكر مع يدك – المركز الثقافي الاسباني بدمشق

2003 جائزة مهرجان المرأة – دمشق

2004 وسام الاستحقاق البولوني من رتبة فارس – دمشق

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: