ستِّه الصبح بكير – مجد جميل مسّوح

مجد جميل مسّوح

عِند الفَجِر
والضَّو بَعدو بأوَّلو
ستِّه الصِّبح بكّير

الدّنيي شتي
وْعم أرجف وْبردان

متل القلب
عم أنبض بْـ صدر السّرير!

قِمت وْزِحِت لِحْرام
غَسَّلت وجّي بالنِّدي

لفَّيت حالي بْـ غَمْرتِك
متل الولد لِصْغِير!

حبّيت أنحَتلِك دِنِي
عا قدّ إحساسي وْصِرِت

أنفُخ جْنوني غْيوم
عا طَقس عَينيكي وْطِرِت 
ما كان بدِّي طير!

شَعَّلت “مَوقدة الحكي”
تا جَمِّر حْروفي

شَحْوَرت حيطان الصَّدى
من صَوت قَلبي الطَّالع بْـ صِدر الضَّباب
عا لَحن مَعزوفه

صَار الشِّتِي النَّازِل “مَدَاين مِنِ تْراب”
عَم تِنهَدَم بِـ “رْياح غربيِّه”

وْغَيم السما وقلبي الْـ صارو قْزازْتين
ساعات متل الحبّ رَمليِّه!

قدَّيش بدِّك بَعد أرسُم بالسَّراب!

بَخْشَشْت بَوَّاب السَّما
تا جِبلِك هديِّه

غافَلت فلّاح الزَّمان وجِبْت 
“قْصايد ندي”
و”حْقول وَرديِّه”

نَيَّمت طِفل الوَقت
عـَ سْرير الغياب
وسوَّيت حَوض البحر “مَطمورة شتي”
والشَّمس “خَرجيِّه”

قدّيش بدّك بَعد سوِّي بالدِّنِي!

هيدا الزَّمَن
أضعَف من جْنوني
هيدا المدى
أصغَر من عْيوني
هيدا أنا
ومتلي أنا ما في حدا بيكون
لمَّا “أنا” تْكوني…!

خَلّي “البَرَد” يكتُب قَصَايد حُبّنا
عا درفة الشّباك 
قومي مَعي 
اشْتَدِّت الرِّيح كْتير

صار الوَقت نِرجَع
ماعَدْ حدا يَعرف شو بدو يْصير

لِزِّي عَلَيي شْوَي
تا لِفّ حالي بْـ غَمْرتِك
متل الولد لِصْغِير!

عِيفِي الدّني تْشَتِّي
وخلّي عقارب ساعتك
توقَف عَلَى الستِّه
ما الضَّو بَعدو بْـ أَوَّلو
ولسا الوقت بكِّير…!!!

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: