قصائد – بشار عبدالله حسين

بشار عبدالله حسين
بشار عبدالله حسين

برد الصبح مَنقَل حَكي
ردّي ركاوي البَنّ

ليكي فناجين البكي
وقفِتْ عَ باب الظنّ

جفنِك حكاية ليلكِه
وعطرك إلاه، وجَنّ

والتّمّ طفل، ومشتكي
نهر الندي لْ ما كَنّ

بحبِّكْ كنيسة مملكِه
قلبي جرسها، ورَنّ.

****

طَبع العمر عم يكبَر
وكل ما سنِه بتطِلّ:

بيضوج فيّي الطفل ويقلّي:
تَعا، لا تفِلّ

بشعين يلّلي بيكبَروا
بيبقوا وَعي عَ الحلّ

ضَلَّك كأنّو
فيك شِرش جنون عم بيغِلّ

نْ كِترِت سنينَك
رح بتوسَع حكمتَك، وتمِلّ

لو فيك تجبُر هالدّني
تخلّي السنين تقلّ.

****

دَقّ الكحل جفن البكي
فَتحِت قداح العين

ووقْفِت! كأنّو في حَكي
معَتَّق، إلو سنتين

يا ألف بَسمِه ملَبَّكِه
نْ قالوا: الفرَح بعدين

لَ ازْرَع خدودِك ليلَكِه
وإسقي، ولو بالدّين!

* من ديوان “بعد الشتي بمفرق”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: