مهرجان عرامو التراثي الأول (ثلاثة أيام من الماضي) م. غيث الورعة

مهرجان عرامو التراثي الأول
(ثلاثة أيام من الماضي) م. غيث الورعة

م. غيث الورعة
م. غيث الورعة

احتفت قرية عرامو التاريخية التابعة لناحية صلنفة في محافظة اللاذقية بمهرجانها الأول في 11 – 12 – 13 آب 2018 .

ترتفع قرية عرامو نحو 900م عن سطح البحر، وتقع وسط سهل منبسط في أعلى الجبال الساحلية، تبعد عن اللاذقية 50كم شرقاً، وهي قرية تمتاز بغناها البيئي العذري، كذلك آثارها القديمة كدير مار جرجس وكنيسة القديس ستيفانوس ومزارات أخرى، وتمتاز بكروم العنب والتفاح وإنتاج الخل والنبيذ وغيرها.
تضمن المهرجان فقرات ومواد تراثية متنوعة بين الشعر والثقافة الشعبية ومحاضرات حول التاريخ والترميم، وكان برنامجها كالتالي:

مواضيع اليوم الأول: ملاقاة الضيوف واستقبالهم كما كان يحدث منذ زمن طويل بقرع الطبول والزغاريد، وإطلاق العيارات النارية من بنادق الصيد، ومن ثم افتتاح معرض رعوي زراعي.

وفي اليوم الثاني كان القاء قصائد شعرية لشعراء محليين بالفصحى والعامية (الزجل)، إضافة إلى محاضرة في الطبيعة والنبات والغذاء للدكتور حسن حبيب، ومحاضرة في ترميم المباني التراثية للمهندس غيث الورعة بعنوان: (البيت الريفي حضارة من طين)، وفي عصر ذلك اليوم أقيم عرس شعبي في قرية أوبين المجاورة تضمن حفل زفاف العروسين فواز عديرة وجيانا عديرة، حيث أحضرت العروس على الفرس واجتمع أهالي القرى المجاورة في ساحة أوبين وسط الأهازيج على أنغام الزمر وقرع الطبل وحلقات الدبكة التي حاولت استخراج ذلك البعل من رحم الأرض.

وفي اليوم الثالث كان يوم العونة (المساعدة والتعاون في أعمال الحصاد) وتكريم المتفوقين في المدرسة وانتهى بحفل غنائي أيضاً.

يشار إلى أن نجاح المهرجان ما كان لولا تضافر أبناء القرى المجاورة لعرامو مع بعضهم البعض، وبجهود شعبية ورسمية وبإدارة شغوفة متعطشة لإحياء التراث الشعبي في اللاذقية ساهم بها بشكل رئيسي الاستاذ حيدر نعيسة والمحامي نرسيس دروس وعناية ودعم من كل محبي هذه المحافظة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: