مُثّنى الشَهوة – مارون الماحولي (لبنان)

أُدنيهِما شَوقاً وبالي يَشهقُ
أرتاحُ حيناً… ثمَّ حيناً أقلقُ
عِطرٌ على عِطرٍ، متى تَلَفَّتَتْ
يضوعُ – في كلِّ الجهاتِ- الزَنبقُ
مِن عُروةِ الشَفَّافِ أَرنو نَظرةً
بحرٌ خِباها… والعيونُ الزَورقُ
مُذ أزهَرَتْ تفاحتاها… جنَّةً
صارَ التَّشّهي في خيالي يورقُ
يَحتَجِبُ الرَّبانِ في سَمائِها
أشرِكْ بِها… فكلُّ رَبٍّ يُعشَقُ

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: