تدمر المقدسة – عيسى المهنا

جاء في التلمود: “يا لسعادة من سوف يرى نهاية تدمر فقد اشتركت في هدم المعبد الأول والثاني… ففي المرة الأولى قدمت 80 ألفاً من الرماة!؟ ولهدم المعبد الثاني 8 آلاف”. تدمر تلك المدينة التي اختصر توافق التاريخ مع الجغرافيا، تناغمت المعتقدات فيها مع روعة عمارتها، تجسد الجمال في حجارتها الناطقة ومعابدها الساحرة في طرقاتها وصروحها Read more about تدمر المقدسة – عيسى المهنا[…]