الحادي عشر

فريق العمل

مدير المجلة ورئيس التحرير: رامز حسين ************ شارك في تحرير هذا العددمع حفظ الألقاب وحسب ترتيب الأحرف الأبجدية: جمال الورعة رفيف المهنا ريم الشعار سامر صياغة شادي نصير فادي أبو ديب لبانة ربيع مرام زيدان هالا الشعار *********** منسق أعمال مدى في لبنان: الشاعر مارون الماحولي ************* اشراف تقني: أيمن العيسى طارق يوسف ************* الإخراج Read more about فريق العمل[…]

الحادي عشر

الفهرس

الغلاففريق العملالفهرسفي الحب – رفيف المهناالطّبيعة، الأكثريّة والأقليّة، المسؤوليّة – كريشنامورتي – ترجمة: ديمتري أڤييرينوسوقتٌ كثيرُ الندى – حسن بعيتيكلماتٌ ليست كالكلمات – هيام الحمويالمراحل التسعة للتطوّر المعرفي للعقل البشري – د. رندة ماردينينصوص شعرية – مناهل السّهوينوافذ – عبير شورىنهاية الرأسمالية والاشتراكية والدخول في العصور الوسطى الجديدة (*) – الترجمة عن الروسية: فادي أبو Read more about الفهرس[…]

د. رفيف المهنا

في الحب – رفيف المهنا

في كل منزل، هناك مرآة إلى جانب باب الخروج نقف أمامها لإلقاء النظرة الأخيرة على حالنا وأحوالنا، ثيابنا، نظرتنا، جمالنا، جسدنا ككل وجسدنا ببعض تفاصيله، ضحكتنا، أسناننا، أقنعتنا، وجهنا، عيوننا، قبل أن نخرج للحياة الواسعة، للقاء الناس وامتحانات الناس اللامنتهية، مرآة تقف على باب المنزل كمن يعطي لنا إذناً بالخروج والعبور. وهناك مرآة في الغرف Read more about في الحب – رفيف المهنا[…]

الطّبيعة، الأكثريّة والأقليّة، المسؤوليّة – كريشنامورتي – ترجمة: ديمتري أڤييرينوس

-سؤالٌ: لماذا اتُّفق أن يكون هناك دوماً موتٌ وشقاءٌ في ميزان الطّبيعة؟ كريشنامورتي: لماذا اتّفق للإنسان أن يقتل خمسين مليون حوتٍ؟ خمسين مليونًا!، أتفهم؟! ومع ذلك، لا نزال نُعمِلُ في الأنواع كلِّها تقتيلاً: النّمور المخطّطة آيلةٌ إلى الانقراض، وكذلك الفهود الصّيّادة والنّمور والفيلة، من أجل جلودها، من أجل أنيابها. تعرفون ذلك كلَّه. أليس الإنسان حيوانًا Read more about الطّبيعة، الأكثريّة والأقليّة، المسؤوليّة – كريشنامورتي – ترجمة: ديمتري أڤييرينوس[…]

وقتٌ كثيرُ الندى – حسن بعيتي

طالتْ عليها.. بَريقُ الحُسن يُتعبُهاتوتاً شهيَّاً وما مِنْ عاشِقٍ قَطَـــفَهْ يُجَنُّ سِربَ ظِباءٍ منْ مُراهَقَةٍخَصرٌ إذا نفــْــحُ وردٍ مَسَّهُ عَطَــفَهْ وكلما قُلتَ شيئاً زِدتـَــهُ غَبَشاًفاصمُتْ كثيراً إذا مَرَّتْ لكي تَصِفــَهْ.. واذكُرْ لها قـُـبلةً جاءتْ على عجَلٍ كأنها من شُرود القلب مُختَطَـــفهْ نديمُكَ البحرُ حينَ البدرُ مُنتشِياًكفِضــَّــةٍ سالَ فوق الماءِ فارتَشَفَهْ رآكما في عِناقٍ فهوَ يعرفُهُ Read more about وقتٌ كثيرُ الندى – حسن بعيتي[…]

هيام حموي

كلماتٌ ليست كالكلمات – هيام الحموي

-“بين ما أفكّر به، وما أريد قوله، وما أظنّ أنّي أقوله، وما أقول فعلاً، وما تريد أنتَ أن تسمع، وما تسمع فعليّاً، وما يُخيَّل إليك أنّك فهمت، وما تريد أن تفهم، وما تفهم فعلًا ممّا أقول، هنالك تسعة احتمالاتٍ لوقوع سوء تفاهمٍ بيننا”.هذه العبارة متداولةٌ في بعض الأوساط الثّقافيّة الغربيّة نقلاً عن كاتبٍ فرنسيٍّ حكيمٍ Read more about كلماتٌ ليست كالكلمات – هيام الحموي[…]

رندة مارديني

المراحل التسعة للتطوّر المعرفي للعقل البشري – د. رندة مارديني

Ego development theory ” EDT” – Suzan Cook Greuter هذه الدراسة مترجمة ومقتبسة بتصرف وترتكز على ورقة بحثية للباحثة سوزان كوك غروتر التي تعرف عالمياً بكونها رائدةً وخبيرةً في مجال تطوير الذات والقيادة، كما أنها معروفة بعملها في مجال التنمية البشرية وإدخال المنظور التنموي للشركات والفرق التنفيذية. يمكن لهذه الدراسة البحثية أن يتم ربطها لمن Read more about المراحل التسعة للتطوّر المعرفي للعقل البشري – د. رندة مارديني[…]

نصوص شعرية – مناهل السّهوي

رأسكَ في حضني تضع رأسك في حضني كما لو أنك تلوذ من المطر. مردداً:“كيف نبدّل قدميّ امرأة نحبها بوسادة؟“حين يرتاح رأسك على قدميّ يتحول فخذاي إلى وجه رجلٍ أحبّه أوشكُ على البكاء لشدة العطف الذي يمنحني إياه الضغط الخفيف على جلدي حين تتكلم… ************ الكلمات مررتُ بك كثيراً طرقتُ الباب زحفتُ من تحته كرسالة مستعجلة Read more about نصوص شعرية – مناهل السّهوي[…]

عبير شورى

نوافذ – عبير شورى

“كان يرسم النوافذ في كلّ مكان..كان يرسم النوافذ حتّى على الأبواب..ولم يرسم باباً قطّ!!..فهو لم يكن يريد الدخول أو الخروج..كان يعرف أن ذلك مستحيل..كان يريد ـ فقط ـ أن يَرى: أن يرى!!”.. يقول روبرتو خواروث..هكذا قد يكون كل ما تحتاجه حقا نافذةً واحدة..هنا حيث لا نحيا بل نحمل الحياة على ظهورنا..كما يحمل الماء على ظهور Read more about نوافذ – عبير شورى[…]

فادي أبو ديب

نهاية الرأسمالية والاشتراكية والدخول في العصور الوسطى الجديدة (*) – الترجمة عن الروسية: فادي أبو ديب

لقد قادت الفردانية وتشظِية المجتمع والشهوة غير المقيدة للحياة والنمو غير المحدود لعدد سكان الشعوب والنمو غير المحدود للحاجات واضمحلال الإيمان وإضعاف الحياة الروحية- قادت كل هذه الأمور إلى خلق المنظومات الصناعية-الرأسمالية التي غيرت كل سمة الحياة الإنسانية، وكل أسلوبها ونزع الحياة الإنسانية من إيقاع الطبيعة.الآلة، التقنية، تلك القوة، التي تجلبها [التقنية] معها، تلك السرعة Read more about نهاية الرأسمالية والاشتراكية والدخول في العصور الوسطى الجديدة (*) – الترجمة عن الروسية: فادي أبو ديب[…]

واحة شِعِر – مارون الماحولي (لبنان)

حِملِت سَفَر… راحت مع التّلويح تِرفَع ع تاج الرّوح لبنانا تغفّي السّما… تا يسمع التّسبيح كل ما مَرَق شي بيت ع لسانا من شال صَوتا تْنَسِّل تْراويح وتدرز ع زاف الغيم ألواناسنونو الوقت، ساعه بإيد الرّيح تكّه وتكّه تطرّزن ع الزّيح وتعلّقن ع كمام فستانا *** قماش العتم… لفّ البدر بـْحجاب تا صار وجّا هلال Read more about واحة شِعِر – مارون الماحولي (لبنان)[…]

جفّ دمي – عمرو أبو زيد (مصر)

جفّ دَمي، وأنا لم أستَخرِج هويّةً جديدةً لخَوفي، كانت دقّات هذا القلب مثلَ مساميرٍ تعضُّ لَوحاً منَ الخَشبِ، أنا الخَشبُ، وشَبحٌ يتفكّكُ في الوقتِ الضّائع.يا الله…جفَّ دَمي عندما كانت امرأتي تركضُ على امتدادِ جِلدي، تدوسُ صرخَاتها عُشبَ أحشائِي، يركضُ حصانُ هلعِها في أوصالي حتّى في جُنونها وضَحكاتها، كانَ صوتها يَتفتّقُ في أذنيّ مثلَ بُرعمٍ مَكسوٍّ Read more about جفّ دمي – عمرو أبو زيد (مصر)[…]

لمى سلامة

المسارح الأثريّة السّوريّة.. شواهدٌ وأضواءٌ على منصّة حضارة – لمى سلامة

لعلّ من أكثر الأسئلة الّتي ترصِف درب البحث الأثريّ ممتدّاً بين جميع المسارح على الأرض السّوريّة، بأنّ:ما هي أهمّ المسارح الأثريّة في سوريا؟ وإلى أيّ العصور يُنسب بناؤها وبقاؤها كآثارٍ تشهد على عظمة هذه الحضارة؟وهل هناك نموذجٌ عمرانيٌّ ثابتٌ أم متغيرٌ رسم لها معالمها ووجودها؟ إنّ ما يثير دهشة الباحث في الحضارة السّوريّة هو العصر Read more about المسارح الأثريّة السّوريّة.. شواهدٌ وأضواءٌ على منصّة حضارة – لمى سلامة[…]

نور طلال نصرة

حلم باكر – نور طلال نصرة

بعد الليلة الأولىلاكتمال القمرخرجتُ من نظرتكممتلئة بالحب، سجينة في الماءأنزف الغياب كما الحضور المتشظي، ثم أخدش بلهاثي تلك الرائحة المنبعثة من كلمة “أحبكِ”**بعد أن غسلتُ قلبي وجففته جيداًثمّة من خدعنيوأذاب الحنين في مسامي هل ليديك رائحة؟**انطفئ في قلبي ولنكبر سويةتحت شجرة الزيزفون. مجنونة هي الأمنياتتمسك بي من خاصرتيولا رغبة لي بالضحكأحببتك في زمن صامتحتى قلبي Read more about حلم باكر – نور طلال نصرة[…]

بطاقة فنان 13 – الفنان التشكيلي السوري محمد العلبي

• مواليد 1971 دمشق / سوريا • درس في مركز أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية / دمشق 1989 – 1987 • تخرج من كلية الفنون الجميلة قسم التصوير 1995 • نال دبلوم الدراسات العليا قسم الرسم 1996 • عضو نقابة الفنانين التشكيليين السوريين منذ 1997• شارك في معارض جماعية مشتركة ومعارض وزارة الثقافة • معرض فنانون Read more about بطاقة فنان 13 – الفنان التشكيلي السوري محمد العلبي[…]

رغد جديد

Snowhuman – رغد جديد

-“لا بد أنّكُم سمعتُم عن أشخاصٍ تعبوا كثيراً في حياتهم لكنّ الحظَّ لم يكُن حليفَهم، أمّا قصّتي فهي تختلفُ عمّا سمِعتموه لأنّ الحظَّ كان صديقي الصّدوقَ على الرّغمِ من اجتهادي وتعبي المتواضِعَين. تبدأُ قصّتي من لحظةِ قراري دخولَ كليّةِ التمريضِ، أو بالأحرى؛ قرار والديَّ فأنا كنتُ تائهةً لا أعرفُ ما أريدُ ناهيكم عن علاماتي المتدنّية Read more about Snowhuman – رغد جديد[…]

قصيدتان – سعاد الماحولي أبي نصر (لبنان)

زمن التِّيه غاب زمان التيه…كم من مرة قلت للشعر…الذي يرسب في ذاكرتي…أن لا يجتر الوقت!!!وأن لا ينام على خد الحجر!!فلتأخذ اللغة شكل الجسد وليكن الشعر إيقاعه…كم أقاسي من لغتي الآن…حتى بات جسدي حروفاََ بلا نقاط…أنستطيع أن نتهجى طريق الرجوع؟ ***** عناد لم يعد ينفع عنادي فأنت أكثر عناداََأدمنت سراب حضورك وأنت أدمنت الوحدة والكآبةنصف قلبي Read more about قصيدتان – سعاد الماحولي أبي نصر (لبنان)[…]

ريم الشعار

تيه – ريم الشعار

الآن.. أُغمضُ عينيَّ كي أراكأمدُّ يديّ لِكَوْنِك المحدّب أُطبقُ على قلبك بكلتا يَدَيّ، أُرسل هذا النّبض المشحون، هو بعض روحي..الآن أَشربُ عينيك، كما يليق لنوافذ الرّوح أن تُحتسى..الآن.. سترتسم غيمة لؤلؤية مترامية الحواف حولك..وسأسكب كل الجاذبية التي استدعيت في بالون جسدك.الآن.. سيهتز ماؤك ليطفوَ وجهي بنفسجاً على مُحيّاك ينسكب اسمي في عُصبونات ذاكرتك..ستسأل نفسك: من Read more about تيه – ريم الشعار[…]

الشّاعرُ الأسطورةُ رياض الصّالحُ الحسين – ثناء ديب

هو الاستثنائيّ في شعره، في حبّه، في توصيفه للواقع بكلّ جماليّة الشّعر وحزنه، هو صاحب الكلمة الّتي تُقرأ وتستقرّ في ذاكرتك ما حييت، بكلّ بساطةٍ. تقرأَ شعره وأنت أكثر من حزينٍ، فتتملّكك روحه حتّى بعد أن تقفل باب الشّعر، ولاحقاً تدرك أنّك بعد أن قرأته، لست من كنت قبل أن تقرأه، فقد بعثر بكلماته “ستاتيك” Read more about الشّاعرُ الأسطورةُ رياض الصّالحُ الحسين – ثناء ديب[…]

حرّيتي – شذى كامل خليل

تقولُ امرأةٌ تلَطخَت أَصابعُها بالحنّة: “يُحرِرُني مِن نَفسي” وتقولُ صبيةٌ في منتصفِ العشرِينات لامرَأةٍ تلطّخَت أصابعُها بالحنّة: “أخبريني عَن الحرّية” . تلبسُ النساء أشباهَهن في المَرايا يقطفنَ ضَوءاً عَابراً، مِن أسفلِ السِّتارة يشربنَ فَائدتهُ، كما يشرَبُ البَطلُ المُنشطات في حَلبةِ المُصارَعة ثم يدلقنَهُ في الحَاوية . النساءُ اللواتي أَعرفُهن، يَخرجنَ مِن جِلدي تفورُ دِمائُهن في Read more about حرّيتي – شذى كامل خليل[…]

جمال سامي عواد

الرسالة الأخيرة – جمال سامي عواد

“بارود ختير، وما بقالو نفع، أكل وشرب ونوم بس” هذه كانت حجة الوالد للتخلص من “بارود”. لم تستطع التوسلات والدموع أن تجابه شهوة خفية ومحمومة تلوح في عينيه. اقترب بارود بكل هدوء واطمئنان من فوهة بندقية “البومباكشن” الموجهة نحو رأسه، نظر إليها بعينين حياديتين تماماً، شمَّها جيداً، ثم أخفض رأسه إلى الأرض وشمِّ المنطقة عند Read more about الرسالة الأخيرة – جمال سامي عواد[…]

عندما خسرت الثقافة السوريّة أحد أعمدتها… المفكر السوريّ جورج طرابيشي – آلاء ياسين دياب

لم يلقَ جورج طرابيشي الاهتمام الذي يستحقه بوصفه أحد أهم رجال الفكر والتنوير في الثقافة العربيّة المعاصرة، وقد يعود ذلك إلى بعده عن الساحة العربية بسبب إقامته في فرنسا أربعين عاماً. ولد جورج طرابيشي في مدينة حلب 1939م، ورحل عن هذه الدنيا في باريس عام 2016م بعد أن ترك ثروة معرفية ضخمة في مجالي الترجمة Read more about عندما خسرت الثقافة السوريّة أحد أعمدتها… المفكر السوريّ جورج طرابيشي – آلاء ياسين دياب[…]

كتار بالأوضَه – وسام كمال الدين (لبنان)

سهران هوّي والنعس،قاعد معُن جوعو،يعدّو معو كيف النفس عم يرسم ضلوعو!!! والبرد: درفِه خاطِرا مكسور،ياما عَ وجّا انْرَسْمِت الدمعَه،و تَ تضَلّ روحا معلّقه بالنور وقفت مَ بين الريح والشمعَه!! وبالمَوْقَدِه صار الجمر خِتيار؛ كان بْشبابو نار،ينَسِّل خيطان الشمس تا يغزل دفا!!!و تَ يعلّمُن معنى الوفا،كلما لمح غيمِه بِراس الجرد،خاطِر عَ بالا البرد، يعربش عَ سطح Read more about كتار بالأوضَه – وسام كمال الدين (لبنان)[…]

أمومة ناقصة – مدى سليمان

إنها الساعة الثانية منتصف الظهر، ساعةُ ذروةِ الازدحام والتدافع على مقعد في سرفيسٍ أو باص نقلٍ داخلي..ربما ستضطر إلى الجلوس على أقل من مقعدٍ كامل أو ربما الوقوف لا بأس.. المهم الظّفر بالوصول إلى البيت سريعاً من غير إهدارٍ مهينٍ للوقت وكأنّه هنا بلا ثمن. وكأننا ننهل منه ما نشاء أو نوقفه ساعة نشاء ولكن Read more about أمومة ناقصة – مدى سليمان[…]

في الممكن – تيسير حسّون

قد تُوصف المخيّلة عامّةً على أنّها قدرةٌ على التّفكّر في الإمكانات غير الحاضرة فعليّاً للحواسّ. والقدرة التّخيّلية تجبرنا أن ننشغل، ليس في الظّروف الحاضرة فحسب، بل أيضاً في أحوال الماضي والحاضر. في الواقع، يفكّر النّاس في المستقبل أكثر من تفكيرهم في الحاضر والماضي، والعديد من الحوادث المحتملة أكثر إمتاعاً للمخيّلة من التّجربة. إنّ إحدى أعظم Read more about في الممكن – تيسير حسّون[…]

سفر – سحر السالم

حين طالَعَني صداهاكنتُ أفترش الحقيبةويداي طوقت عمراً مديداًسَطروهُ في بياناتِ السفروجفوني شدَّها السهرُ وأسرابُ الهوامكنت أستجدي السكينة بين ضوضاء الزحامحين طالَعَني صداهاكنتُ أفتقدُ السكون وخريف العمرِ يفتقدُ الهديل وزهورَ البيلسانضحكةٌ هزت سُباتيوسَبَتْ لي دهشةَ الإيقاع في وتر كمانورمت لي زهرةً زرقاءَ في حضن نهاريرشرشت عشبي بأطيافٍ ندية حاصرتني..رغم أني لم أعد أذكر سحنتكَولا قسماتِ وجهِكَحاصرتني Read more about سفر – سحر السالم[…]

سامر صياغة

تغيير اتجاه – سامر صياغة

الولد هناك ينظر إلى الأطفال الآخرين الذين يركضون بخيط الطائرة الورقية التي تظهر على الصفحة المقابلة في القصة، هكذا أتممت اخراج القصة بشكلٍ نهائيٍّ وفي الصباح سأوصلها إلى مكتب الناشر حيث سيحوّلها بدوره الى المطبعة. يا الله إنها سعادة نهاية عمل وبداية حصاد نتيجة. نسمة رضا عن النفس سرت بي وأنا أتأمل القصة كاملةً. انقطع Read more about تغيير اتجاه – سامر صياغة[…]

المسرح ومكوّناته… أشكاله وأقسامه – مالك حسين قرقوط

تعريف المسرح:المسرح شكلٌ من أشكال الفنون يؤدّى أمام المشاهدين، يشمل كلّ أنواع التّسلية من السّيرك إلى المسرحيّات، وهناك تعريفٌ تقليديٌّ للمسرح هو أنّه شكلٌ من أشكال الفنّ يترجم فيه الممثلون نصّاً مكتوباً إلى عرضٍ تمثيليٍّ على خشبة المسرح. ويقوم الممثلون عادةً بمساعدة المخرج على ترجمة شخصيّات ومواقف النّصّ الّتي ابتدعها المؤلّف. عادةً ما يكون الحدث Read more about المسرح ومكوّناته… أشكاله وأقسامه – مالك حسين قرقوط[…]

حارس المطر – كنان حماد

ماذا يعنيني لو أمطرت في بلاد لا تعرفني لا أعلم كم تشقيني لوحة الماء الممتدة في شراييني أعذريني إن علّقتُ اسمك فوق نجمة حنيني سامحيني إن فاتني صوت الله المتنكر في رعد أنيني وأعلم أنه دعاني إلى حفلة المساء ليرقص كالمجنون في ساحة السماء ويخبر الناس عن صلاة نكلم بها الغيم كي يحضر ويرتدي ربطة Read more about حارس المطر – كنان حماد[…]

مرحباً .. الأستاذ موجود؟ – رنا عبد الكريم علي

(مرحباً.. الأستاذ موجود؟؟)كانت جميلةً وما تزال.. مع أنّها تخطّت سنّ الثّالثة والأربعين، سوداء العينين، فاحمة الشّعر قصيرته، طويلةٌ نوعاً ما، متوسّطة البدانة، عذبة الصّوت، هادئةٌ، مرهفة الحسّ، ذات جيدٍ ممشوقٍ أبيض ناعمٍ، تطوّقه قلائد غاليةٌ.. (مرحباً.. الأستاذ موجود؟)ما تزال يدها البضّة النّاعمة المحلّاة بالخواتم الماسيّة قابضةً على مقبض الباب، ترسل نظرةً إلى الماضي حيث كانت Read more about مرحباً .. الأستاذ موجود؟ – رنا عبد الكريم علي[…]

فادي أبو ديب

الشِّعر كحنينٍ أنثويٍّ إلى عهد ما قبل اللّغة – فادي أبو ديب

ما الّذي يفعله الشّاعر بهذه الأداة الطيّعة العصيّة على الاختراق الّتي تُسمّى “اللّغة”؟ هل يوقِّرها بقصائده وبالصّور الّتي يُريد لها ألّا تنتهي، بالكلمات المتنوّعة، بالفواصل الّتي لا تكاد لا تُلاحَظ بين المعاني، بالرّموز، بالمعاني الّتي تقف خلف المعاني، والّتي قد لا يعرف هو نفسه ما يريده منها وإلى أين سيصل بها أو تصل هي به؟ Read more about الشِّعر كحنينٍ أنثويٍّ إلى عهد ما قبل اللّغة – فادي أبو ديب[…]

رامز حسين

طرقاتٌ شهيدة – رامز حسين

أول الحزن كأسٌ يفيض بحبّ روح.وآخره روحٌ تائهةٌ على طرقات. طرقاتٌ ما زالت تحتمل حملنا، غير آبهةٍ بنا، ولو خاطئين.نحن العشاق الآثمون، نمضي بها غير آبهين، بخطايا. للطرقات ذاكرةٌ لا تموت، ولو متنا.ولنا نحن، ذاكرة الطرقات بعد أن فقدناها، أحياء. للطرقات ذاكرةٌ، وتعرف أيّ عاشقين مشوا عليها، أكثر.وتعرف من منهم كان عاشقاً أكثر، ومن منهم Read more about طرقاتٌ شهيدة – رامز حسين[…]

عرائس الفجر – سناء الداوود

كل الصباحات، نساء عاشقات،ونايات. ربطنَ خيوط السّلّم الموسيقي على خصورهن، جمعت علامات (الري) خلاخل..تتراقص مع كواحلهن.أصابعهن يعجنّ الحياة..ويخبزن قوس قزح، قوتاً للصغار.والنهود، شهبٌ تنزلق في الأفق ليلاً.حيث يُفتح باب أمنيات بعيد..دون مداعبة فانوس علاء الدين.لاقتطاف تُفاح قرمذي..لصياغة شفاه الحب.قبل النهوض من ليلة الحنّاءلعرسٍلا يليق إلّا بهنّ..عرائس الفجر. عدد المشاهدات : 477

شادي نصير

زافي جلجامش العصر الجديد – شادي نصير

هل هو جلجامش العائد من رحلته إلى السماء ليقدم لنا رؤيةً ولوناً جديداً؟ هل هو العائد للسؤال عن سبب قتل الإبداع داخلنا وهو الذي أصر على أن الإبداع مصدره ذات الفنان ولا علاقة للأكاديميات بأي حالة فريدة في مجال الفنون، وكما كان للنحات السويسري “ألبرتو جياكوميتي” انطباعاً في حياته وأثر على مسيرته الفنية، كان لدمى Read more about زافي جلجامش العصر الجديد – شادي نصير[…]

نداء صالح

كونديرا.. بين الدّرب والطريق – نداء صالح

-بإمكانك أن تجلس لتقرأ كونديرا، لكنّك لن تدري متى تنتهي من قراءته إذ ستشعر منذ اللّحظة الأولى أنّك أصبحت أسيراً لأفكاره، لرؤيته، لشخوصه، وعالمه العميق. يغوينا كونديرا في غفلةٍ منّا، بما تحتويه رواياته من هيمنةٍ للحدث، تمشي معه على دروبه، وتكتشف العالم من جديدٍ وتقف بمواجهة ذاتك وهي تتفتّت، وتلامس القاع، وتخرج من صمتها، ترى Read more about كونديرا.. بين الدّرب والطريق – نداء صالح[…]

حسام نعمان

بين عينيك أيها الله – حسام نعمان

بين عينيك أيها اللهينصبون المدافع وراجمات الصواريخوعلى صدرك الدافئ تنام الدبابة ليلتهاباكية…على ذراعك تستند كل العقائدساعة الصفروليل المعاركوعلى جسدك الشاسعيزرعون الأطفال والجهاديين والأوبئةيزرعون المشانقيلقمون ما استطاعوا من أسلحةأما نحن..نحن القدامى في ليل العالملا نهتم بذلكنتابع المذياع بقلوب خاشعةمنذ يومين أخبرونا أننا بخير وبصحة جيدةوأننا في الصباح نذهب للحقولوفي المساء نغني للقمروفي أوقات الفراغنعشق بعضنا وننتحر Read more about بين عينيك أيها الله – حسام نعمان[…]

نزهت معصراني

هوغو HUGO – نزهت معصراني

في محطّة قطارٍ في باريس ثلاثينيّات القرن المنصرم، يعيش فتىً مع عمّه السّكّير المسؤول عن تعبئة ساعات المحطّة، الفتى موهوبٌ في مجال الميكانيك بالوراثة عن أبيه، يمسك به بائع الألعاب في المحطّة وهو يسرق (كالعادة) بعض قطع الغيار من عنده، يكتشف بائع السّاعات موهبة الفتى بنفس الوقت الّذي يكتشف فيه الفتى من هو صاحب محلّ Read more about هوغو HUGO – نزهت معصراني[…]

الحلم البريء – فدوى صالح

لا يخيفني الليل الذي أدمن ثرثرتي على شاطئهواكتفائي من مائدة سحورهبقطعتي دمع وضحكة لا يخيفني الليل عندما طلبت منك المجيءفأنا يا صديقي لم أتناول طعام الإفطار منذ عقودمنذ رحيلي عن صباحات قريتنارائحة الحليب على أصابع أمي حين توقظني لرؤية قطعان الأغنام البنفسجيةالسارحة خلف فجر الخريفمودعة لي صحن حليبورغيف خبز لم أتناول طعام الإفطار مذ ودعت Read more about الحلم البريء – فدوى صالح[…]

دوائرنا.. ونوايا المجدّدين – علي سويدان

علاقاتنا ما هي إلا مجموعة دوائر نسكن ونتحرك بين حلقاتها، وكل من حولنا تتشكل حوله دوائر نحدد نحن جميعاً مساحاتها ونمسحها بألوانٍ حسب ميولنا وثقافتنا. يبدو الأمر أبسط مما نتناول لكنه ذا أثر بالغ في تشكيل شخصياتنا وفي إدارة تواصلنا مع أنفسنا ومع الآخرين، الآن في بدايات القرن الواحد والعشرين الميلادي يمكننا رصد فروق بين Read more about دوائرنا.. ونوايا المجدّدين – علي سويدان[…]

نواميسُ اللون – وفاء ربيع

خالقييا مبدعَ الألوانِكم آمنتُ باللونكإحدى معجزاتكآه لو سلمتنيريشةّ ألوانكَفجّرت بروحينغمةً مترفةً من نغماتكأتراني كنتّ أستبدلُ بعضاً من تلاوينك للكونبأخرى!!؟أجعلُ اللونَ كما المرآةِيجلو كلّ من شئتُعلى صفحتهِ أن يتمرأىىسأجعلُ كلّ قلوبِ المحبينخضراءَمثلَ اخضرارِ ربيعِ الشجر وأضفي على أعينٍ لا تنامُغموضَ المحيطاتِلونّ السماءِإذا مالتِ الشمسُنحوَ الغروبِعلى المنحدروأرسمُ بالأحمرِالمتشابكِبالبرتقالييّما يلهمُ الرافضين لهذا الخرابِانبعاثّ الفِكَروأجعل للخبزّلونَ الترابِولونَ وجوهٍتقمّرها الشمسّأجعلُ Read more about نواميسُ اللون – وفاء ربيع[…]

يونس سلامة

شمساتٌ شباطيّةٌ… بو علي ياسين – ديوان المفارقات العربيّة الحديثة – يونس سلامة

يقول بو علي ياسين في مقدّمة كتابه: “شباط مهما شَبّط ومهما لَبّط فيه من ريحة الصّيف”، إذاً هو ليس شرّاً خالصاً، بل تتخلّله بعض الأيّام الخيّرة، أي بعض الأيّام أو الأوقات المشمسة. هذه الأيّام أو الأوقات تُسمّى شمساتٍ، على الأقلّ عرب شرق المتوسّط المتقدّمون في السّن اختبروا متعة الشّمسات الشّباطيّة، لحظة دفءٍ في عالمٍ مقرورٍ. Read more about شمساتٌ شباطيّةٌ… بو علي ياسين – ديوان المفارقات العربيّة الحديثة – يونس سلامة[…]

الصفحة الأخيرة – عازف الأوكرديون – محمد جميل هدلا

قدماها تَحنّان لتانجو الزمان القريب.. بالأمس كانت الموسيقا والحكايا تلامس حرير الفجر.. وفي ليلةٍ صامتة اختفى فيها وجه القمر.. تفتّح بينهما خندقٌ أسودٌ عميق وثلجٌ أحمرٌ متراكم.. خاطرها يشبه الحائط المكسور..وصهيلُ كتمانها عصيٌّ سماعهُ حتى على الطيور.. هو ما زال يعزفُ أنفاسَ روحهِ.. كترابٍ في أيلول ينتظرُ هطول المطر.. لم يبقَ منهما سوى مفتاح صدأ.. Read more about الصفحة الأخيرة – عازف الأوكرديون – محمد جميل هدلا[…]